قيس آل قيس

58

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

1 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني القارئ . 2 - أبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . 3 - شيبة بن نضاح « 14 » بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني . 4 - أبو عبد الله مسلم بن جندب الهذلي القاضي . 5 - أبو روح يزيد بن رومان . وقد اخذ هؤلاء القراءة عن ابن عباس وعبد الله بن عياش عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن الجزري : « قال أبو عبيد : إلى نافع صارت قراءة أهل المدينة وبها تمسكوا إلى اليوم . وقال ابن مجاهد : وكان الامام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله ( ص ) نافع . وقال كان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده . وقال سعيد ابن منصور : سمعت مالك بن انس يقول . قراءة أهل المدينة سنّة . قيل له قراءة نافع ؟ قال نعم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبى اى القراءة أحب إليك ، قال . قراءة أهل المدينة « 15 » ، قلت . فإن لم يكن ، قال : قراءة عاصم . وقال قالون : كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي ( ص ) ستين سنة . وقال الأعشى : كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه الا ان يقول له انسان أريد قراءتك . وقال الأصمعي : قال لي نافع تركت من قراءة أبى جعفر سبعين حرفا . وقال مالك لما سأله عن البسملة ، سلوا عن كل علم أهله ونافع امام الناس في القراءة . روى عن محمد بن إسحاق قال : لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه أوصنا ، قال : اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين » . وقال ابن خلكان : « كان امام أهل المدينة والذي صاروا إلى قراءته ورجعوا إلى اختياره وهو من الطبقة الثالثة بعد الصحابة رضوان الله عليهم ، وكان محتسبا فيه دعابة ، قال ابن أبي أويس : قال لي مالك رضي الله عنه قرأت على نافع . وقال الأصمعي : قال لي نافع اصلى من أصبهان . هكذا قاله الحافظ أبو نعيم في تاريخ

--> ( 14 ) وقبل بن نصاح ( 15 ) المقصود بقراءة أهل المدينة ( قراءة نافع )